22.9 C
Algiers
2021.06.25
الرئيسية الرئيسية "إحياء مئوية الروائي رجل الإنسانية "محمد بن شريف

“إحياء مئوية الروائي رجل الإنسانية “محمد بن شريف

نظم المرصد الولائي للثقافة و التاريخ و التنمية المستدامة رفقة المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية ” جمال بن سعد” ندوة علمية حول حياة و سيرة الروائي ” محمد بن شريف”، دامت يومي الإثنين و الثلاثاء بحر هذا الأسبوع، احتضنتها قاعة المحاضرات بالمكتبة العمومية .
وتداول على منبر الندوة العديد من الأساتذة و الباحثين المختصين، كالكاتب “احمد خيرالدين” الذي يعد أول من أماط اللثام عن حياة و سيرة و مناقب محمد بن شريف، و الأستاذ “شيخ شعثان”و الباحث”مصطفى هيلوف” و الأستاذ “محمد حمام” و ” طيب بلعدل” و الأستاذ “احمد حيرش”و الاستاذ ” طيب اخذاري” الذين صالوا و جالوا في حياة و مناقب هذا الروائي الظاهرة المتوفي يوم 22 مارس 1922 و المولود بتاريخ 16فيفري1879.
و برغم قصر حياته 43 سنة إلا أنها كانت حياة ثرية بالإنجازات و الأحداث، فاستطاع ان يُكوّن شخصية مركبة و متمازجة بين الأديب و الفنان الرسام و المصور الفوتوغرافي و السياسي و رجل الإنسانية و الممرض المداوي، كل ذلك بخلفية العروبة و الإسلام برغم معايشته لفترة من الحقبة الاستعمارية تميزت بأبشع صور محاولات المستدمر لسلخ و مسخ الهوية التي تميز بها الشعب الجزائري.
واعتبرت الندوة “محمد بن شريف” أول روائي جزائري كاتب باللغة الفرنسية و بذلك يعد مؤسسا لهذا النوع الأدبي بالجزائر، وله رواية بعنوان “محمد بن مصطفى الخيال” و هي أول رواية جزائرية باللغة الفرنسية و أخرى بعنوان “مدن الاسلام المقدسة”، ورغم أن تعليمه كان بالفرنسية و قلمه يكتب باللغة الفرنسية الا ان قلبه كان عربيا مسلما، مجسدا ذلك بسلوكه و هندامه، متأثرا بالبيئة العربية أدبا و معيشة واخلاقا، يستدل بالشعر العربي الجاهلي و بشعرائه كعنترة بن شداد و امرؤ القيس و غيرها.
و توفي هذا الكاتب الظاهرة متأثرا بداء التيفيس الذي اجتاح الجلفة سنة 1922، إذ كان يعمل على مداواة المصابين به مسخرا ماله و خبرته في مجال التطبيب بعد رفض سلطات الاستعمار التكفل بالمرضى، فكان يستحق بذلك لقب رجل الإنسانية في مرحلة تميزت بوحشية المستعمر.
تصريح د. اسماعيل زحوط رئيس المرصد الولائي للثقافة والتاريخ والتنمية المستدامة لولاية الجلفة:
بداية أشكركم على حضوركم معنا ضمن فعاليات الندوة العلمية حول مؤسس الرواية الجزائرية الروائي محمد بن الشريف في ذكرى وفاته المئوية وهي مبادرة جاءت بالتنسيق مع المكتبة الرئيسية المطالعة العمومية جمال الدين بن ساعد بالجلفة للاحتفاء بهذه الشخصية الأدبية المهمة.
طبعا هذه الندوة العلمية تخللتها مداخلات علمية عبر جلستين علميتين ضمن محاور متعددة تتعلق بشخص واعمال الروائي محمد بن الشريف قدمها دكاترة ومختصين في الرواية والأدب العربي .
ستصدر أعمال هذه الندوة في كتاب محكّم يشتمل أيضا على أهم التوصيات التي جاءت به. النقاشات العلمية.
كما انوه أيضا الى أن هذه الندوة كللت بنجاح باهر من حيث المادة العلمية التي قدمت و كذلك الحضور النوعي الكثيف للنخب والإطارات .
تلي بلكحل

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

Most Popular

Recent Comments