22.9 C
Algiers
2021.06.25
الرئيسية الرئيسية إنتشار رهيب للبنايات الفوضوية عبر عـدد مـن أحياء مدينة المسيلة

إنتشار رهيب للبنايات الفوضوية عبر عـدد مـن أحياء مدينة المسيلة

يقومـون بإنجازها ويتحايلون بإسم القانون لتسويتهــا

المويلحة، لعماير، ذراع الحاجة، قرفالة و نوارة .. هنا ينتشر البناء الفوضوي

إنتشرت خلال الآونة الأخيرة بمدينة المسيلة ظاهرة البنـايـات الفوضوية بأحياء الجهة الغربية والشرقية والتي لا يحوز أصحابها على رخص البناء، والتي قابلها الصمت المطبق من طرف مختلف المصالح وفي مقدمتها البلدية ومديرية التعمير والبناء والوكالة العقارية، حيث يعد المعتدون على أملاك الدولة إلى القيام ببناء مساكن في وضح النهار وعلى أراضي ليست ملك لهم، ومنهم من يقومون بالبناء سرا وبالضبط عند حلول الفترة الليلية، بالرغم من صدور العشرات من قرارات الهدم، حيث لم تتجاوب جميع المصالح مع التعليمات التي سبق وأن أطلقها والي الولاية الحالــي خلال دورة المجلس الشعبي الولائـي، عندما راح يطلب من جميع رؤساء البلديات بضرورة وضع حد للبنايات الفوضوية والتي يتم تشيدها بدون رخص، بل وذهابه إلى تحميل كل مسؤول مسؤولية تقاعسـه في محاربة الظاهرة، حيث أصبحت أراضي الدولة تتعرض للإعـتـداء عليها يوميا بعاصمة الولاية وبالضبط بحي المويلحة الواقع بالجهة الغربية للمدينة والذي حول بعض السماسرة القطع الأرضية المجاورة له إلى مكان لتقسيمها وبيعها، دون أن تكلف المصالح المختصة عناء التدخل لوضع حد للتعدي الصارخ على أملاك الدولة عبر أحياء المويلحة، 1200، قرفالة، 295 مسكن “العماير”، ذراع الحاجة، إضافة إلى حي نوارة الذي يتميز بأراضيه الفلاحية والتـي غزاها الإسمنت، وهي الأحياء التي تشهد أكبر عمليات إعـتـداء على أراضي الدولة وتم تشويه محيطها العمراني بفعل غياب الرقابة، وحسب عدد من المتتبعين للملف، فإنه وبالرغم من مئات المخالفات التي يسجلها أعوان شرطة البيئة والعمران وبصفة يومية ضد المخالفين لقوانين البناء، وهو ما شوه الطابع العمراني لتلك الأحياء الذي طغت عليه المظهر التريف، خاصة إذ علمنا أن أغلب تلك الأحياء تقع بالقرب من الأقطاب الحضرية الجديدة ، بل أن عدد منهم أنجزوا بنايات فوضوية قبل سنة 2008 وقدموا ملفات من أجل تسويتها وفق قانون 15/08 وهو ما يعتبر تحايل، علما بأن مشكلة ظاهرة إنتشار البناءات الفوضوية ، تضاف إليها ظاهرة عدم إكمال الوعاءات العقارية التابعة للخواص على شاكلة التعاونيات العقارية، والتي تتواجد غالبيتها في وسط المدينة وإستغلها الشباب الطائش ليحولها إلى أماكن لشرب الخمر، يحدث هذا في ظل الصمت المطبق من طرف السلطات التي لم تتحرك لردع أصحاب تلك الأوعية العقارية وتطبيق عليهم القانون الجديد الذي ينص على إكمال بناياتهم في ظرف 5 سنوات وإلا حجزها من طرف الدولة.

أحمد . ح

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

Most Popular

Recent Comments