23.9 C
Algiers
2021.09.25
الرئيسية الرياضة واقع كارثي لكرة القدم و فرقها بالجلفة

واقع كارثي لكرة القدم و فرقها بالجلفة

تعيش فرق كرة القدم بولاية الجلفة واقعا أليما و مرا لا يعكس الامكانيات البشرية و المادية الكبيرة التي تزخر بها الولاية.
فبعد ان كانت ولاية الجلفة ممثلة سنوات التسعينات بثلاث فرق بالقسم الوطني الثاني وهي اتحاد اولاد نايل و شباب سيدي نايل و شباب عين وسارة، لم يبق اليوم الا فريق عين وسارة ( السيارباو) ممثلا وحيدا للولاية ببطولةالقسم الوطني الثاني، و وصل الى هذا القسم بعد عناء طويل و سنوات عدة قضاها في المستويات الدنيا.
و يعاني اليوم فريق عين وسارة الأمرين بعدم جاهزية ملعبه لاستقبال منافسيه أمام أنصاره، ما يضطره الى التنقل الى مدينة بوسعادة للاستقبال بملعب الشهيد (مختار عبداللطيف) على مسافة 200 كلم ما يضعه في حكم المتنقل و المستقبل بملعب محايد، و هو ما كلفه خسارة العديد من النقاط التي ستكون لها اهميتها عند نهاية الموسم.
من جهة أخرى يكاد يندثر اسم احد اكبر الفرق بالمنطقة سابقا و هو فريق اتحاد اولاد نايل، الذي تدحرج من القسم الوطني الثاني الى القسم الشرفي، دون اي تحرك من الجهات المسؤولة بالولاية، و بفعل ايضا عدم مسؤولية المسييرين الذين تعاقبوا عليه، الاتحاد الذي كان يصنع أفراح الولاية سنوات الثمانينات تحت تسمية شباب الجلفة و تسمية اتحاد اولاد نايل سنوات التسعينات بالقسم الوطني الثاني و يلعب ورقة الصعد للقسم الأول و يصل الى ادوار متقدمة من منافسة كأس الجمهورية، يتخبط حاليا بالقسم الشرفي بالرابطة الولائية عاجزا عن منافسة فرق مغمورة مقارنة مع تاريخه.
في حين يعاني الفريق الثالث شباب سيدي نايل من نفس المشاكل و بعد ان انسحب من المنافسة لمدة 10 سنوات، عاد للنشاط موسوم2015/2016 و حقق الصعود للقسم الجهوي، و هي مكانة لا تعكس تاريخه و انجازاته لحد الآن.
مشاكل جمة خنقت تفجير المواهب الكروية و اكتشافها بولاية الجلفة، كضعف الهياكل الرياضية و غياب ملاعب تمكن الفرق من استقبال منافسيها بشكل لائق، و التخبط الدائم في مشكل النقل لكل الفئات و شح الدعم المالي، سواء من الهيئات العمومية أو الهيئات الخاصة في شكل السبونسور، الأمر الذي وأد كل المحاولات و المبادرات للنهوض بكرة القدم بكل بلديات الولاية، فكل الفرق و الناشط اغلبها بالبطولات الجهوية و البطولة الشرفية كأمل مسعد و مولودية حاسي بحبح و ترجي الإدريسية و حدةالسحاري و جيل البيرين وفريق بلدية الزعفران الصاعد للقسم الجهوي بقيت تقتصر على مجرد المشاركة فقط ان استطاعات الى ذلك سبيلا.
فمن غير المعقول أن لا تستفيد ولاية الجلفة من منشآت رياضية تعكس تعطش شبابها لممارسة الرياضة، و هو يثبته اضطرار فريق ينشط بالقسم الوطني الثاني كشباب عين وسارة الى التنقل الى مدينة بوسعادة لاستقبال منافسيه و هو المنتمي الى ولاية كبيرة بحجم ولاية الجلفة و لا يوجد بها ملعب لائق؟؟.
فالسؤال الملح هو اين صرفت كل الأموال الموجهة لتنمية قطاع الرياضة بالولاية خلال السنوات الماضية؟ فالمعاناة و غياب الاهتمام لا يقتصر على كرة القدم وحدها، فكل الرياضات كألعاب القوى و الرياضات القتالية و الملاكمة تنتظر انتفاضة لاعادة بعثها من جديد.
فالكل يتحمل المسؤولية من هيئة تنفيذية الى منتخبين الى مسيري النوادي.

تلي ب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

Most Popular

Recent Comments