22.9 C
Algiers
2021.06.25
الرئيسية علوم وتكنولجيا يوم إعلامي حول الطاقات المتجددة وسياسات الإنتقال الطاقوي في العالم وفي الجزائر...

يوم إعلامي حول الطاقات المتجددة وسياسات الإنتقال الطاقوي في العالم وفي الجزائر بالجلفة

الطاقة المتجددة: هدية من الطبيعة وفرصة لحياة أفضل..

اكاديمة A.B.S تنظم لقاء تشاركي مع Lagua Solaire Algérie

نظمت أكاديمية ( A.B.S ) بن ربيعة للعلوم بالجلفة يوما إعلاميا حول الطاقات المتجددة وسياسات الإنتقال الطاقوي في العالم وفي الجزائر، الملتقى نظم بمقر أكاديمية بن ربيعة سالم ببوتريفيس صبيحة يوم الخميس، بمشاركة Lagua Solaire Algérie في تأطير هذا اليوم الإعلامي وشرح أهداف الشركة وبرامجها من طرف مهندسيها بحضور أساتذة الاكاديمية ( ABS ) ودكاترة مختصين في مجال الطاقة وبحضور بعض رؤساء البلديات ومدراء تنفيذيون ممثلين في مدير مؤسسة سونلغاز ومديرة دار البيئة وممثلا عن مديرية الطاقة والمناجم كذلك لم يقتصر الأمر على حضور المختصين فقط بل شهد حضور بعض المهتمين بالطاقة البيولوجية من الفلاحين الى جانب حضور ممثلي جمعيات حماية البيئة وحضور إذاعة الجلفة الجهوية والأسرة الإعلامية والصحافة ، ليصبح بالفعل ملتقى إعلامي يبحث على أرض الواقع كيف يمكن الاستفادة بهدية تهديها الطبيعة للجميع وفرصة لحياة أفضل.

في البداية تقدم مدير الأكاديمة ( A.B.S) للعلوم السيد ” بن ربيعة سالم ” بكلمة ترحيبية والشكر والتقدير للحاضرين ثم استهل حديثه بشرح هذا اللقاء حول الطاقات المتجددة وسياسات الإنتقال الطاقوي في العالم وفي الجزائر مبرزا في حديثه أن الاحتياج الكبير لدفع عجلة استغلال الطاقات المتجددة لأن الاحتياج للطاقة يزداد بشكل سريع جداً، وأسعار البترول ترتفع والمخزون النفطي يقل من ناحية، ومن ناحية أخرى بسبب التغيرات المناخية المتزايدة التي تؤدي بدورها إلى كوارث.

وأضاف السيد “بن ربيعة” في المحاضرة التي ألقاها أمام الحاضرين أن الانتقال الطاقوي يعد أمرًا اختياريًّا بالنسبة الجزائر، فالمتغيرات الداخلية المتعلقة بتراجع الاحتياطي الوطني من النفط والغاز وزيادة الطلب المحلي على الطاقة فضلًا عن المتغيرات الخارجية حتما ستدفع بالجزائر الى تعزيز قدراتها في الطاقات المتجددة وأن تمضي قدمًا في إستخدامها، وأن الجزائر مردفا في محاضرته تعاني تراجعا حادا في إنتاج الطاقة من مصادرها الأحفورية من نفط وغاز، في مقابل تنامي الطلب الداخلي على الغاز والمنتجات البترولية، وهو ما يقلِّص فرص تصدير هذه المصادر الطاقوية في الأسواق الدولية.

وفي مداخلة المهندس والممثل عن شركة Lagua السيد ” براهيمي زيان” عن الجانب التقني يقول أن الشركة تسعى لتطوير المعدات الكهربائية والمعدات المهنية التي تضمن أساسا تحسين الإعتزال الحراري للبنايات وتطوير السخانات المائية التي تعمل بالطاقة الشمسية وكذلك تسعى الى تعميم استعمال المصابيح ذات الإستهلاك الكهربائي الضعيف (لاد) LED وكذا صناعة اللوحات الشمسية وتشجيع استعمال الغاز المميع والغاز الطبيعي والوقود، وقد أنجزت شركة Lagua بوهران محطات طاقوية تعمل بالطاقة الشمسية عبر بعض بلديات الوطن، مضيفا السيد “براهيمي” أن الطاقة المتجددة تعتبر تأمينا خالصا من الحوادث بصفتها حاجة إنسانية ومصدرًا للنشاط الاقتصادي فضلًا عن كونها رافدًا للاقتصاد الجزائري وأمرًا حيويًّا تقتضيه حماية حقوق الأجيال القادمة.

وفي محاضرتها عن الجانب التقني أيضا قالت المهندسة “صبرينة بلحاج” الممثلة عن شركة Lagua Solaire Algerie بالجزائر العاصمة أن المنتجات الطاقوية التي تصنعها شركتنا أو شركات أخرى تتطلب التشجيع من طرف الحكومة الجزائرية من إعداد نموذج طاقوي واضح المعالم ومستدام بحيث يسمح بتحصين الإستهلاك الداخلي وإدراج أفضل للطاقة المتجددة، وفتح فرص للعمل والتكوين في مجال الطاقة الشمسية، وأكدت السيدة “بلحاج” أن الجزائر تتوفر على عدة سبل لإعادة تنظيم عالم طاقوي متجدد وهو بديل ويمكن استعماله بشكل عقلاني وتكييفه مع متطلبات النجاعة الطاقوية التي أضحت ضرورية لأسباب عدة من بينها تأمين التموين والإستغناء عن التبعية البترولية والنفط و حماية البيئة.

وفي مداخلة للسيدة “كنزة” تقني سامي في المجال الطاقوي وممثلة عن Lagua بالجلفة قالت إن تحديات كبيرة تنتظرنا في ظل المنافسة الطاقوية لصنع منتجات ومعدات محلية حيث كشفت عن صنع عربة متنقلة تحمل ألواح

شميسة مهيئة ببطاريات طاقوية تستعمل في أي مكان وفي اي مجال سواء في الفلاحة او في المنزل أوفي الورشات، حيث كشفت أن هذه العربة صنعت محليا بالجلفة من طرف صاحب الورشة للتلحيم السيد “بن عياد” الذي قدم نموذجا حيا في المعرض الذي أشرفت عليه الاكاديمية ABS مع المنتوجات المصنوعة وبعض الاختراعات التي قدمتها الشركة Lagua من اجل ترويجها للإستثمار الطاقوي.

وفي نهاية المحاضرة وبعد عرض مختلف المعدات…ثمن الحاضرون هذا الملتقى وأنبهر الجميع في المنتوج المحلي

وتبقى فرع صناعة المعدات و الأجهزة المتعلقة بالنجاعة الطاقوية يعيش مرحلته الأولية في الجزائر حيث لم يسجل اهتماما سوى من طرف ما يناهز ال15 صناعيا الى حد الآن على حد قول المتدخلين.

شيلالي وليد

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

Most Popular

Recent Comments